Loading...
بث مباشر
هل تعتقد أن الجنيه المصري سيواجه و يتغلب علي باقي العملات الأجنبية الأخري في يوم من الأيام ؟
نعم | و لكن هذا سيتطلب وقت كبير و يجب علينا إستثمار الوقت و الجهد معا
لا | و يجب إستثمار الوقت و الجهد في زيادة المرتبات
لا اهتم

الرئيسية

/ مدارس وجامعات

/ شومان، لا مانع من تولي امرأة رئاسة جامعة الأزهر

شومان، لا مانع من تولي امرأة رئاسة جامعة الأزهر

ارشيفية
ارشيفية

الاربعاء 30 نوفمبر 2016-09:57:10 م

أثار تصريح الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر، الذي قال فيه إنه لا يوجد لديه مانع من تولي امرأة رئاسة جامعة الأزهر غضب علماء الأزهر الشريف، والذين قالوا إن الشرع لم يجز للمرأة أن تكون قيمة على الرجل في الأسرة فكيف يجز الأزهر مثل هذا الأمر.

وكان شومان قال خلال كلمته بندوة الرواق الأزهري، بكلية الدراسات الإنسانية بنات جامعة الأزهر، إنه "ليس هناك ما يمنع قانونًا أن تنضم المرأة لهيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية، وليس لدى مانع أن تكون امرأة رئيسة لجامعة الأزهر".

وقال الدكتور محمود مزروعة، أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر، إن "الله تبارك وتعالى يمنع المرأة أن تكون قيمة على أسرة، فضلاً عن أن تكون في منصب مثل منصب رئيس جامعة الأزهرمشيرًا إلى أن "الإسلام لم يُجز ذلك، فكيف يأتي عباس شومان وكيل الأزهر ويخالف هذا".

وأوضح مزروعة أن المرأة تتولى جميع الأعمال الطيبة شريطة ألا تكون قيمة على الرجل في هذه الأعمال. وعن توليها رئاسة مجمع البحوث أو هيئة كبار العلماء، قال إن "تولي المرأة رئاسة هيئة كبار العلماء أو مجمع البحوث لا يجوز ، أمًا أن تكون عضوًا بالهيئة أو بمجمع البحوث فهذا جائز ولا شيء فيه،

 بالإضافة أيضًا إلى جواز توليها عمادة كلية البنات أو قسم من أقسام البنات". أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر، أكد أن "كلام شومان مخالف للدستور وللقانون، والذي تنص المادة الثانية فيه على أن الدين الإسلامي هو دين الدولة وهو مصدر التشريع بها". وطالب مزروعة، شومان بـ "ألا يقحم القضايا السياسية في الدين؛ نظرًا لأن الدين شيء والسياسة شي آخر"، مؤكدًا أن الأزهر بما فيه من أساتذة وعلماء وأفاضل وشيوخ وأفاضل، لا يجوز أن تترأسهم امرأة.

من جانبه، قال الشيخ محمود عبد الخالق الأستاذ بجامعة الأزهر والداعية بالأوقاف، إن "تولي المرأة رئاسة جامعة الأزهر يكون في حالة انعدام أو عدم وجود عالم كفء لهذا المنصبمؤكدًا أن هذا الأمر لم يحدث منذ إنشاء الأزهر. وأوضح، أن "العلماء والفقهاء في جميع التخصصات المختلفة متوافرون والحمد لله وهم أجدر لتولي هذا المنصب".

 وأضاف عبدالخالق أن "وجود المرأة في هيئة كبار العلماء أو مجمع البحوث يكون أحيانًا محبب؛ ذلك لأنهم يحتاجون إلى الرأي النسائي في بعض المسائل الخاصة بالمرأة، نظرًا لأنها تمارس مثل هذه الأمور عمليًا، في حين أن الرجل لا يستطيع أن يبدي رأيًا في مثل هذه الأمور الخاصة بالنساء".

 وشدد على انه "لا يوجد دين من الأديان ولا ملة من الملل كرمت المرأة وأعادت لها مكانتها، مثلما كرم الدين الإسلامي المرأة، بالإضافة إلى المميزات العديدة التي أعطاها لها الإسلاممشيرًا إلى أن "فقهاء الأمة أجمعوا على جواز عمل المرأة لكن بالشروط التي حددها الشرع". ولفت إلى أن المرأة إذا خرجت للعمل فلا مانع من توليها المناصب القيادية، وأيضًا يجوز الأخذ برأيها في حال موافقته للأدلة الفقهية وبما يتوافر لديها من علم.