Loading...
بث مباشر
هل تعتقد أن الجنيه المصري سيواجه و يتغلب علي باقي العملات الأجنبية الأخري في يوم من الأيام ؟
نعم | و لكن هذا سيتطلب وقت كبير و يجب علينا إستثمار الوقت و الجهد معا
لا | و يجب إستثمار الوقت و الجهد في زيادة المرتبات
لا اهتم

الرئيسية

/ تحقيقات وملفات

/ إحالة أوراق 30 متهمًا إلى فضيلة المفتى لأخذ الرأي في قضية اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام السابق.

إحالة أوراق 30 متهمًا إلى فضيلة المفتى لأخذ الرأي في قضية اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام السابق.

ارشيفية
ارشيفية

السبت 17 يونيو 2017-08:30:11 م

قررت محكمة جنايات القاهرة، الدائرة 28 إرهاب المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، إحالة أوراق 30 متهمًا إلى فضيلة المفتى لأخذ الرأي بينهم16 هاربين من بين 67 متهمًا بينهم 51 محبوسا في قضية اغتيال المستشار الشهيد هشام بركات النائب العام السابق.
وحددت المحكمة، جلسة 22 يوليو المقبل، للنطق بالحكم النهائي.
عقدت الجلسة برئاسة المستشار حسن فريد وعضوية المستشارين فتحي الروينى وخالد حماد بحضور إسلام حمد وألياس إمام رئيسي نيابة أمن الدولة العليا وبأمانة سر ممدوح عبد الرشيد .
نص الحكم:
قالت المحكمة إن القضية تداولت أمامها في 36جلسة لبت المحكمة جميع طلبات الدفاع المنتجة، وذلك دون أخلال أو تقصير واستمتعت إلى جميع شهود الإثبات وعددهم 113شاهد إلا من استعص على المحكمة أحضارة لوفاته.
واستمعت المحكمة إلى جمع الشهود النفي الذين أحضرهم الدفاع وقاربوا الثلاثين شاهد، واستجابت المحكمة إلى الدفاع بإحضار جميع الأطباء الذين وقعوا الكشف الطبي على المجني علية بمستشفى النزهة أحضرتهم المحكمة واستمعت إلى الجنة الثلاثية من أطباء الطب الشرعي وسمحت للدفاع مناقشتهم.
واستجابة المحكمة إلى عرض 35 متهمًا على الطب الشرعي ممن تمسك الدفاع بعرضهم وأحضرت المحكمة جميع تقارير الطب الشرعي للمتهمين وكذالك الذين عرضتهم النيابة العامة وجاءت جميع التقارير بعدم وجود أثار تعذيب أو إصابات وعرضت المحكمة جميع المتهمين تقريبا على مستشفى السجن بناء على طلب الدفاع.
وأن المؤامرة الغاشمة والمكائد من المأجورين على استهداف المستشار هشام بركات النائب العام السابق، واغتياله تكاتفت فيها قوى الشر والطغيان من ضعاف النفوس والفاسدين في الأرض، ولا يقوم بها إلا فئة باغية استحلت دماء طاهرة سفكتها طائفة فاجرة استباحوا لأنفسهم دماء معصومة وجردوا من مشاعر الرحمة والإنسانية وقتلوا مسلمًا صائما في نهار شهر رمضان ممن تملكتهم غريزة الانتقام و ممن ينفخون نوافير الشر ويدسون فتيل الفتنة بالتصميم والإصرار على النيل منة فقال الله تعالى في محكم آياته "ومن قتل مؤمنا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما".
وأشارت المحكمة إلى أن فالأفكار المتطرفة تنتشر وتتحرك بسرعة بسبب التقدم السريع في وسائل تداول المعلومات ولابد للدولة المصرية أن تحكم سيطرتها على ذلك وبخاصة تلك التي تدعو إلى الإرهاب وتحجبهاعن التداول حفاظًا على الأمن القومي المصري.
وأكدت المحكمة إن مهمتنا أن نحمي شبابنا من الفكر المتطرف والأفكار المغلوطة، وإن القضاء على الإرهاب يتم بالرقي بالثقافة والتنوير ورفع الحالة الاجتماعية للمجتمع وتحسين الظروف المعيشية وتغيير الخطاب الديني المتطرف الذي يفرز إرهابا رغم أنف المجتمع وتقديم إعلام واع يعالج الفكر والوعي وحل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تشكل البيئة الحاضنة للإرهاب.
واختتمت المحكمة حكمها " عسى أن يكون هذا القضاء نبراسا وعظة وعبرة للشباب على ألا يقدم على الانخراط وراء الأفكار الداعمة للإرهاب .قال الله تعالى "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي" صدق الله العظيم.