Loading...
بث مباشر
هل تعتقد أن الجنيه المصري سيواجه و يتغلب علي باقي العملات الأجنبية الأخري في يوم من الأيام ؟
نعم | و لكن هذا سيتطلب وقت كبير و يجب علينا إستثمار الوقت و الجهد معا
لا | و يجب إستثمار الوقت و الجهد في زيادة المرتبات
لا اهتم

الرئيسية

/ حوادث

/ المباحث تكشف لغز العثور على جثة الطفل المذبوحة داخل شقته بقرية أويش الحجر

المباحث تكشف لغز العثور على جثة الطفل المذبوحة داخل شقته بقرية أويش الحجر

ارشيفية
ارشيفية

الثلاثاء 02 يناير 2018-57:19:10 م

قبل مرور 24 ساعة من قتل الطفل محمود استطاعت مباحث الدقهلية كشف لغز العثور على جثتة مذبوحة داخل شقته بقرية أويش الحجر التابعة لمركز المنصورة، بعد أسبوعين من العثور على جثة شقيقته على سلم المنزل.وأكدت جهود فريق البحث أن وراء الجريمة عم الطفل الذي يبلغ من العمر 17 سنة، والذي اعترف أيضا بقتل الطفلة الأولى رغم دفنها دون الاشتباه في وفاتها.
 
وكان اللواء أيمن الملاح، مدير أمن الدقهلية، قد تلقى إخطارا من العميد أحمد خيري، مدير المباحث، ببلاغ من والد الطفل محمد حمادة يوسف، 11 سنة، بالعثور عليه مذبوحا داخل شقتهم، التي يقيم فيها بمفرده بعد ترك زوجته المنزل منذ وفاة نجلتهما منذ أسبوعين.
 
وانتقل الرائد أحمد توفيق، رئيس مباحث مركز المنصورة، لمكان الواقعة وتبين وجود جثة الطفل محمود حمادة يوسف الفراش، 11 سنة، مذبوحا من الرقبة داخل شقته بالدور الثالث، وتم إخطار النيابة العامة للمعاينة، كما تم نقل الجثة لمشرحة مستشفى الطوارئ بالمنصورة. وتقدمت زوجة الأب ببلاغ للنيابة العامة تطالب فيه باستخراج جثة طفلتها المدفونة منذ أسبوعين، لشكها في أسباب وفاتها بعد واقعة ذبح شقيقها.
 
وشكَّل مدير الأمن فريق بحث برئاسة العميد محمد شرباش، رئيس البحث الجنائي، والرائد أحمد توفيق، رئيس مباحث مركز المنصورة، وضباط وحدة البحث الجنائي، وبتفتيش المسكن عثر على شورت ملطخ بالدماء وسكين مطبخ كبيرة الحجم عليها آثار دماء قليلة، وتم التحفظ على المضبوطات وإرسالها للأدلة الجنائية.
 
وكشفت جهود فريق البحث بعد 24 ساعة من الواقعة، أن وراء ارتكاب الجريمة عم الطفل ويدعى أحمد يوسف الفراش، 17 سنة، طالب بالصف الثانوي، الذي برر جريمته بأنه قتل ابن شقيقه بدافع الغيرة منه بسبب اهتمام العائلة به بعد اختفاء والدته، ورغبتها في كتابة شقة بالمنزل باسمه، كما اعترف بقتل شقيقة الطفل والتي تم العثور على جثتها منذ أسبوعين على سلالم المنزل وتم دفنها دون الاشتباه في وفاتها، لبكائها المستمر، حيث ضربها على رأسها 3 ضربات بخشبة، ما تسبب في وفاتها وألقاها على السلم.
 
وأعاد المتهم اعترافه أمام النيابة، وقال: «اختفت زوجة شقيقي منذ 4 سنوات ولا يعلم أحد مكانها ومنذ تلك الواقعة أصبح محمود هو المدلل بالمنزل والجميع يهتم به ويعطيه أموالا وهدايا باستمرار وزاد اهتمامهم به بعد زواج والده بأخرى وإنجابها بنتا».
 
وتابع: «قال جدي أكثر من مرة إنه سيكتب لمحمود شقة بالمنزل، ولم يفكر أحد في كتابة شقة لي مثله فقررت التخلص منه حتى لا يحصل على الشقة، ومنذ أسبوعين كنت أجلس بالمنزل وكانت ابنة أخي الصغرى تبكي فضربتها على رأسها بخشبة 3 مرات حتى ماتت وسكتت وألقيتها على السلم وتم دفنها وتركت زوجة أخي المنزل عقب الواقعة، فانتهزت فرصة وجود محمود بالشقة بمفرده وتوجهت للجلوس معه وقمت بذبحه بسكين المطبخ ومسحت السكين في الشورت ثم تركت المكان حتى عثروا على جثته».
 
وأضاف: «كانوا عايزين يدوا محمود حقي فقتلته، علشان محدش ياخد حقي.. لكن أنا كنت بعاملهم وأحبهم زي أولادي».
 
تحرر محضر بالواقعة وأحيل للنيابة العامة للتحقيق.
 
وأكد محمد حسين نيل، محامى زوجة الأب، أنه تقدم بطلب للنيابة العامة باسم موكلته لاستخراج جثة ابنتها لتشريحها وبيان أسباب الوفاة، وأشار إلى أن المتهم حدث، قائلا: «للأسف العقوبة للحدث رغم ارتكابه جريمتين قتل غير رادعة وسيتم إيداعه مؤسسة عقابية»، وطالب بتعديل القانون لتغليظ عقوبات جرائم القتل للأحداث خاصة مع تكرار مثل تلك الحوادث، كما طالب بالتحقيق في اختفاء الزوجة الأولى والذي مر عليه 4 سنوات حتى الآن.