Loading...
بث مباشر
هل تعتقد أن الجنيه المصري سيواجه و يتغلب علي باقي العملات الأجنبية الأخري في يوم من الأيام ؟
نعم | و لكن هذا سيتطلب وقت كبير و يجب علينا إستثمار الوقت و الجهد معا
لا | و يجب إستثمار الوقت و الجهد في زيادة المرتبات
لا اهتم

الرئيسية

/ دنيا ودين

/ بسن القلم : الزِّياطة والزَّيَّاطون

بسن القلم : الزِّياطة والزَّيَّاطون

حسين الجندي
حسين الجندي

الاربعاء 30 مايو 2018-26:36: 4 ص



بمجرد أن يحدث حدث ما في مصرنا المعمورة إلا ونجد الأقلام الافتراضية (الكيبورد) بدأت بالزياطة وهي كلمة عربية فصحي بمعني الجلبة واختلاف الأصوات وتداخلها...
وقد يعده البعض زخما ولكنه ومن خلال الواقع الملموس ليس كذلك...
لأن الزخم يأتي بالخير غالبا فهو يعني المؤازرة والدعم وتبادل الآراء بما يثري الحياة...
وعودا للزياطة وآهٍ من الزياطة!!!
فهي لا يأتي من وراءها إلا وجع الدماغ وارتباك العقول وبلبلة الأفكار...
ولعل كل الأحداث التي تمر بنا تثبت كلامي هذا ولو بقَدْر...
وهاكم مثال حي من الواقع الملموس وليس الافتراضي وإن كان طريقة معالجته اقتصرت وستقتصر علي صفحات الواقع الافتراضي...
فأخيرا تجَمَّعت كل فئات الشعب المصري علي حب محمد صلاح - وهو في الحقيقة يستحق -
ولهذا الالتفاف دلالة علي أن الشعب المصري يَتُوق وبشدة لشخص يلتف حوله الجميع وبدون تشرذم أو تحزَّب أو تفلسف أو حتي بدون أن يضيف للتعبير عن هذا الحب عبارة (بحبه... بس...) فافتقاد تلك - البسبسة- الاعتراضية والاستدراكية في حد ذاته نُقْلَة نوعية افتقدناها منذ زمن بعيد...
لكنه في المقابل يعطي إشارة خطيرة إلي كوننا شعبا عاطفيا لدرجة تكون أحيانا مستفزة!...
لماذا؟!
 لأننا نتعاطي الفرح بشدة ومبالغة كما نتعاطي الحزن أيضا بشدة ومبالغة...
فيترتب علي ذلك نتائج غير مرجوة بالمرَّة
ومن ثَمَّ تأتي مبرارتنا في الحالين غير مقنعة لأنها مبنية علي غير أساس لذا لابد من الحذر...
فالعاطفة.... قد تكون جارفة.
والهرطقة والهرتلة أصبحت عند البعض أسلوب حياة...
حتي صار كلامهم بلا روح ومنخفض الحرارة...
ولله در الشاعر حين قال :
 مات في الدنيا يوم ما اتخلق . .
والمعني من كل النفوس اتسرق . .
 لو كان في قلب الكلمة ريحة حياة...
كان كل من قال نار ...
 لسانه اتحرق!
وأخيرا... من القلب...
 وبمنتهي العاطفةالواقعية...
 ربنا يشفي صلاح رمز الكفاح والفلاح والنجاح والذي صار صدمة لكل من نام واستراح وظن أنه سيكون من أهل الصلاح.