Loading...
بث مباشر
هل تعتقد أن الجنيه المصري سيواجه و يتغلب علي باقي العملات الأجنبية الأخري في يوم من الأيام ؟
نعم | و لكن هذا سيتطلب وقت كبير و يجب علينا إستثمار الوقت و الجهد معا
لا | و يجب إستثمار الوقت و الجهد في زيادة المرتبات
لا اهتم

الرئيسية

/ دنيا ودين

/ بسن القلم : مسلموا بورما بين النصرة الصادقة والتعتيم العالمي

بسن القلم : مسلموا بورما بين النصرة الصادقة والتعتيم العالمي

بسن القلم : مسلموا بورما بين النصرة الصادقة والتعتيم العالمي.
بسن القلم : مسلموا بورما بين النصرة الصادقة والتعتيم العالمي.

الاربعاء 06 سبتمبر 2017-44:55: 6 ص


تتبعت خلال اليومين الماضيين معظم الملفات والتحقيقات عن الجرائم التي ترتكب في حق مسلمي بورما ووجدت أنها مأساة قديمة ترجع إلي 225 عاما...
وليس المجال هنا لسرد تاريخي فلم يترك الإنترنت شيئا إلا وسجله ولا نهدف لتسجيل مآسي أو لعرض صور فظيعة مؤلمة تثير الشففة عليهم ...
بل الهدف من ذلك هو أن ننتبه إلي :
 - أن هؤلاء لا  يعانون إلا بسبب تمسكهم بالهوية الإسلامية وعدم رغبتهم في ضياعها.... بينما يفرط الكثير منا في هويته الإسلامية حتي وإن لم يُطْلَب منه ذلك!

- هؤلاء يعيشون في منطقة مليئة بالضبابيات والتخلف وصعوبة الوصول إليها علاوة علي التشابه الرهيب بينهم وبين أعدائهم كشأن الجنس المغولي كله وبالتالي يصعب التمييز بينهم فيختلط الحابل بالنابل.

- هؤلاء يتكلمون اللغة البورمية والتي لا يفهمها إلا النادر منا وبالتالي يصعب التواصل بيننا وبينهم.

- هؤلاء يعيشون تلك المأساة منذ زمن سحيق وليس بالأمس القريب ومع ذلك صامدون مكافحون برغم التعتيم الإعلامي والخرس العالمي وعدم جدوي دكاكين حقوق الإنسان مع قضيتهم.

- هؤلاء لا يأملون في مسلمي العالم أي دعم بل يأملون كل الأمل في ربهم الذي يتحملون كل ذلك من أجل جنته ورضاه.

-هؤلاء يرون أن الحج لو كان له في نفوس مسلمي هذه الأيام أي تأثير روحي أو خلقي أو حتى إنساني لكان لهم فيه مؤتمر يدعم قضيتهم   ويهز العالم من حولهم ويزلزل الأرض من تحت عدوهم ولكنهم فقدوا الأمل في أناس لا همَّ لهم سوى أن ينعموا بفريضة أصبحت عند البعض كرحلات السفاري أو عند البعض الآخر غسيلا لأموالهم أو ضحكا علي نفوسهم أو تغطية علي أدرانهم وأوساخهم.

- هؤلاء يعلمون علم اليقين أن الإسلام دخل إليهم عن طريق التجار العرب الشرفاء المخلصين أما العرب الحاليين لا أمل فيهم لأنهم ببساطة يأكلون بعضهم ويرتمون في حضن أعدائهم.

- هؤلاء لايرون الصور التي تُلْتَقط لهم والتي أصبحت سبوبة تأكل بها وكالات الأنباء عيش وبغاشة ...
بل إنهم يعيشون تلك الصور ليل نهار.

- هؤلاء يدركون جيدا أن العالم الإسلامي لم يُحَرِّك ساكنا في الدفاع عن مقدساته التي ذُكِرَت في القرآن  الكريم وكافة الكتب السماوية فكيف به أن يقف مع أناس في مجاهل النسيان - وليس ما حدث للأقصى من زمن قريب منا ببعيد -

- هؤلاء يدركون أن فريقا ممن يدافعون عنهم ليس له غرض سوي تأسيس لأهدافه السياسية البحتة وأنه بمجرد تحقيقه لها يولي مدبرا ولا يُعَقِّب وليذهب الجميع إلى الجحيم .

- هؤلاء يدركون أن فريقا ممن يريد تعتيم قضيتهم ومحاولة تشويهها ليس له غرض سوى هدم لما أسسه أو يريد تأسيسه الفريق الآخر وأيضا فليذهب الجميع إلى الجحيم.

-هؤلاء يدركون أيضا أن من بين الفريقين السابقين أناسا ليس لهم في- الثور ولا الطحين - بل ينساقون كعادتهم من فرط عواطفهم الجياشة وراء أي خبر يمس المسلمين فيستغلون ما تحت أيديهم من وسائل التواصل الاجتماعي في محاولة واهية للعب دور وهمي يدَّعون فيه أنهم مناضلون ومجاهدون وحريصون علي الإسلام والمسلمين وهم لا يدرون أنهم دمية أو عروسة ماريونيت يحركها غيرهم بتخطيط ممنهج.

-هؤلاء يعلمون أن المسلم الحقيقي هو الذي سيقف جانبهم بلا هدف ولا غرض ولا خطة سيقف جانبهم بركعات يركعها في جوف الليل أو بصدقة بسيطة أو بدعوة صادقة خرجت من قلب نقي طاهر قبل أن تخرج من حنجرة وأحبال صوتية وأوتار رنانة!