Loading...
بث مباشر
هل تعتقد أن الجنيه المصري سيواجه و يتغلب علي باقي العملات الأجنبية الأخري في يوم من الأيام ؟
نعم | و لكن هذا سيتطلب وقت كبير و يجب علينا إستثمار الوقت و الجهد معا
لا | و يجب إستثمار الوقت و الجهد في زيادة المرتبات
لا اهتم

الرئيسية

/ مقالات القراء

/ بسن القلم: ...........قبل ضياع الدوري وفوات الأوان

بسن القلم: ...........قبل ضياع الدوري وفوات الأوان

ارشيفية
ارشيفية

السبت 05 نوفمبر 2016-47:48:12 م

لا أزعم أنني من المتخصصين في كرة القدم ولكن هذا المقال من منطلق حبي وتشجيعي الغير متعصب للزمالك....

بعد عدة مباريات مرت في الدوري بالإضافة إلي مباريات دوري أبطال أفريقيا قام المدعو مؤمن سليمان بإدارتها أو بمعني أدق عكَّ فيها وظهر ذلك العك علي أصله في مباراة المصرى الأخيرة فبرغم تحقيق الزمالك للعلامة الكاملة وحصوله علي النقاط الثلاث إلا أنني وجدت فريقي وكأنه المصري زمان أو حتي فريق السكة الحديد وهو يلعب دفاعيا أمام الأهلي أو الزمالك أملا في الحصول علي نقطة أو الهزيمة المشرفة....

لقد لعب مؤمن بيه بتشكيل غريب

فمع إتفاقنا علي جنش حارسا للمرمي إلا أن بديله حارسا لم يلمس الكرة في مباراة رسمية وأوصلت سياسته الفاشلة في حرق الشناوي عندما أصر علي إشراكه برغم ضعف مستواه مما أفقده الثقة في النفس وعندما قرر الدفع بالمظلوم جنش أجلس الشناوي بعار جعله يدعي الإصابة أو يصاب إصابة نفسية قبل أن تكون إصابة جسدية... وهاهو لسوء الطالع جنش يعاني من إصابة أراها من فرط التحميل النفسي عليه...

ونأتي لخط الدفاع فسيادته أشرك في اللحظات الأخيرة أسامة إبراهيم الغير جاهز نفسيا لعلمه سابقا باستبعاده من القائمة الأساسية فنزل تائها ولعب بعلي جبر والذي لم المباراة السابقة لأسباب فنية برغم جاهزيته والمعروف أن الاثنين قلبي الدفاع لا يجوز تغييرهما إلا في الضرورة القصوي فمرة يلعب دويدار ومرة إسلام جمال ومرة الونش...

وفي الوسط لعب بتوفيق الذي لا يجيد سوي اقتناص الكرة ولا يجيد تمريها ولا حتي التصرف فيها ولعب بمعروف والذي يبحث عن رجليه قبل التفكير في التصرف في الكرة ودونجا الحسنة الوحيدة في هذا الخط حتى هو لا يجيد صنع اللعب ثم حسنى فتحي والذي لا يجيد اللعب إلا علي الأطراف فبدا تائها في وسط الملعب فلم يدافع ولم يهاجم

ونأتي لخط الهجوم والذي تكون من باسم مرسي والذي ظل يركض وراء الكرة ويعافر مع الخصم وكأنه في معركة دائمة مع الدفاع ولعل هذا الأسلوب مطلوب في مباريات إفريقيا خارج الديار فقط وفي بعض أوقات المباريات التي تحافظ فيها علي النتيجة فبدا مستهلكا ضائعا مما جعله ينال إنذارا وكاد أن يطرد أما أحمد جعفر فقد كان مميزا في حدود الخطة العقيمة والتي جعلته يلجأ للدفاع من وسط الملعب ويضطر للرجوع إلي حارس مرماه في الركنيات وكأن الزمالك يلعب للتعادل وبالطبع لكي يرجع مرة أخري لمكانه يكون قد استهلك باستثناء هجمة وحيدة وهي التي أتي منها الهدف ويقوم مؤمن بيه بإخراج جعفر ليعلن صراحة أنه مدرب لا يصلح لفريق مركز شباب أو لا يدرك أنه يدرب الزمالك الذي لابد دائما وأبدا أن يتواجد في مناطق الخطر للخصوم...

ثم يقوم بتغييرات كان لابد أن يبدأ بها بإشراك رفعت وشيكابالا وصلاح وإن كان الأخير لا يفرق عن توفيق ومعروف...

المهم حصل الزمالك علي الثلاث نقاط رحمة من الله بجماهيره الغلبانة الفقيرة التي تعاني من ارتفاع سعر الوقود وغلاء الأسعار عموما ففرحة ولو في الكرة تجعلهم ينامون ليلة ولو واحدة وهم شبه مبتسمين....

وأخيرا أقيلوا هذا المؤمن قبل ضياع الدوري وفوات الأوان...