Loading...
بث مباشر
هل تعتقد أن الجنيه المصري سيواجه و يتغلب علي باقي العملات الأجنبية الأخري في يوم من الأيام ؟
نعم | و لكن هذا سيتطلب وقت كبير و يجب علينا إستثمار الوقت و الجهد معا
لا | و يجب إستثمار الوقت و الجهد في زيادة المرتبات
لا اهتم

الرئيسية

/ مقالات القراء

/ زرت إيران الحلقة الأخيرة " هل الناس على دين ملوكهم حقا ؟؟؟!!!!

زرت إيران الحلقة الأخيرة " هل الناس على دين ملوكهم حقا ؟؟؟!!!!

ارشيفية
ارشيفية

الثلاثاء 02 يناير 2018-58:02: 3 م

 
بقلم : مظهر عاشور
 
أحب أن أنوه بداية أن هذه الحلقة قد تكون ملتهبة ، قد يختلف معي فيها كثيرون ، وفي النهاية كلها اجتهادات ورأينا بالطبع خطأ يحتمل الصواب !!!
إن مَثل الشيعة عندي كمثل " الفاسق " الذي كلما نوى أن يتوب ذكّرناه بماضيه المُشين ؛ فتراجع عن توبته وظل على فسوقه "
إن عقلاء الشيعة اليوم ومعتدليهم ينكرون سب الصحابة ( أبي بكر وعمر ) وقدح نساء النبي رضوان الله عليهم جميعا ، كما أنهم لاينكرون شيئا من القرآن ، فهم على مصحف عثمان مثلنا تماما بلازيادة أو نقصان ربما بالطبع تختلف كثيرا تفسيرات بعض الآيات لديهم ؛ لكنه هو هو مصحفنا ...
كذلك لايطبقون مطلقا زواج المتعة ، إنما هو موجود في أدبياتهم وأقوال شيوخهم المغالين ، وكيف الفكاك لهم من هذا أوذاك ؟؟؟ ...
بالطبع عندما تواجه شيعيا معتدلا ويؤكد لك عدم سب الصحابة وأمهات المؤمنين وما إلى ذلك فأمامك تصرف من اثنين ، إما تعتقد أنه إنما يقول هذا من قبيل مبدأ " التقية " الذي يعتقدون فيه فتتركه متشككا ،،، أو أنك تدخل جوجل لتواجهه بما كُتب في كتبهم التراثية وأدبياتهم وعلى يد شيوخهم المغالين ، بل أنك ستفتح له " اليوتيوب " وتًسمعه وتًريه فضائح أقوال وأفعال شيوخ الشيعة ، فتكون قد انتصرت عليه نصرا مبينا ، وسينقلب هو إلى أهله مذموما مدحورا !!!! ...
هل الناس على دين ملوكهم بالفعل ؟ للأسف الشديد هناك شواهد من التاريخ دامغة تؤيد هذا الرأي ...
ألم تكن مصر نصرانية ففتحها المسلمون فدخلوا في دين الله أفواجا إلا القليل ؟؟؟
ألم تكن مصر سُنية فدخلها الفاطميون فحولوها إلى شيعية لمدة قرنين من الزمان ، وكانت قبلة الشيعة للعالم كله منذ القرن الثالث الهجري من خلال جامع الأزهر منارة الشيعة آنذاك ، أي قبل أن تصبح بلاد الفرس شيعية رسميا ب 700 سنة تقريبا !!
ألم يفتح صلاح الدين الأيوبي مصر ، ليحولها وأهلها مرة أخرى للمذهب السني !!! إلى يومنا هذا والحمد لله .
ألم تكن تركيا عاصمة الخلافة الإسلامية إلى أن جاء " كمال أتاتورك " وحولها إلى علمانية إلى يومنا هذا ؟؟
ستتعجب عندما تعرف إن بلاد الفرس " إيران الآن " تحولت للمذهب الشيعي رسميا في القرن العاشر الهجري ( نحن الآن في القرن الخامس عشر الهجري )، على يد إسماعيل الصفوي " وله قصة شيقة جدا في ذلك أرجعوا لها " ، وكانت على مدى عشرة قرون قبل ذلك تتبع المذهب السني رسميا وأفرزت من العلماء والفقهاء واللغويين العشرات بل المئات الذين ننعم ونهتدي ونفخر بما تركوه لنا حتى كتابة هذه السطور ؟؟
هل تعلم أن الفرس كانوا يسبون عليا بن أبي طالب على المنابر أسوة بملوك الدولة الأموية إبان حادثة كربلاء الشهيرة ومقتل سيدنا الحسين بن علي ، وحتى بعد أن جاء عمر بن عبد العزيز ونهى عن سب الإمام علي بن ابي طالب على المنابر ظل الفرس يسبونه ردحا من الزمان ، وذلك قبل تشيعهم رسميا بالطبع بقرون !!
 
أليس ابن الهيثم وابن سينا والفارابي والغزالي والرازي وابن رشد من أصول فارسية ؟؟
أليس سيبويه واضع علم النحو العربي والفيروز أبادي صاحب أحد أشهر المعاجم اللغوية من الفرس ؟؟
أليس البخاري نفسه الذي يوصف كتابه بأصح كتاب بعد القرآن الكريم من بلاد فارس ...
أليس مؤسس المذهب الحنفي أبو حنيفة النعمان الذي تزوجنا جميعا على مذهبه فارسي !!!
طبعا لن أذكركم بالصحابي الجليل سلمان الفارسي الذي ضمه صلى الله عليه وسلم لآل البيت " سلمان منا آل البيت "
لقد ذكرت بعض بعض المشاهير فقط ، وغيرهم مئات المئات الذين ساهموا في وضع علوم الدين والدنيا لنا ، وصدق عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قال واصفا الفرس بعد هزيمتهم " إن لهم عقولا استحقوا عليها ماوصلوا إليه " ...
أكبر خسارة خسرها الإسلام عامة هو تشيُّع الفارسيين ، وأظن كل الظن أن لو بقت على سنيتها لملكنا العالم ، ولكن الحمد لله أنّ مصر عدلت عن تشيعها وإلا كانت المصيبة أعظم !!!!
إن عداء الروم ( أوربا حاليا ) للفرس ( إيران حاليا ) متأصلا منذ القدم ، وهم يخشون عودتهم لسابق مجدهم ، تماما كما يخشون عودة الإسلام لعصوره الذهبية ، فيبذلون كل غال ونفيس لأجل أن نبقى متخلفين متناحرين متفرقين حتى يضمنوا السيادة لهم أمد الدهر ....
قد يقول قائل الآن عرفنا وفهمنا ،، اطلع من دول يانمس ،، لقد ظهرتَ على حقيقتك ،، نعم نعم ،،، إنه الفكر الداعشي الذي يدعو إلى الخلافة الإسلامية بالإكراه ، أو إنه الفكر الإخواني الذي يريد فرض شريعة الله على مزاجهم أو أو أو ...................
بالله عليكم لا أريد هذا أو ذاك ،، أريد فقط ، وسأدافع عن ذلك بقلمي ماحييت ، أريد فقط نبذ الخلافات المذهبية ،، أريد عدم التناحر والتقاتل بين المسلمين ،، أريد اتحادا فيدراليا بين الدول العربية على الأقل كالاتحاد الأوربي أو الولايات المتحدة الأمريكية ،
وليبق كلٌ على كرسيه و معتقده ومذهبه يمارسه بحرية ويحترم حريات ومذاهب الآخرين ،، نراعي مبادئ الدين الإسلامي العامة التي نتفق عليها جميعا . نريد ألا يقذف أحدنا الآخر ؛ فبيوتنا جميعا من زجاج !!
نريد أن نتجه للعمل بصدق بإتقان ومهارة وعزيمة صادقة خدمة لديننا ودنيانا !!!!
نحن نحتاج اليوم أكثر من أي يوم مضى إلى هذا لاننا داخلين على أيام لايعلم بها إلا الله تعالى

فهل نحن فاعلون ؟

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!