Loading...
بث مباشر
هل تعتقد أن الجنيه المصري سيواجه و يتغلب علي باقي العملات الأجنبية الأخري في يوم من الأيام ؟
نعم | و لكن هذا سيتطلب وقت كبير و يجب علينا إستثمار الوقت و الجهد معا
لا | و يجب إستثمار الوقت و الجهد في زيادة المرتبات
لا اهتم

الرئيسية

/ عربى وعالمى

/ كيف يحتفل العرب بيوم عاشوراء

كيف يحتفل العرب بيوم عاشوراء

السبت 30 سبتمبر 2017-15:03: 8 م

هو اليوم الذي تاب الله فيه على آدم، ونجى فيه نوحًا وأنزله الله من السفينة، وفيه رد الله يوسف إلى يعقوب، وهو اليوم الذي أغرق الله فيه فرعون، وجنوده، ونجى موسى، وبني إسرائيل، وفيه غفر الله لداوود، ووهب سليمان ملكه، وأخرج الله يونس من بطن الحوت، وفيه رفع البلاء عن أيوب، وهو اليوم الذي قتل فيه حفيد النبي الإمام الحسين بن علي في كربلاء، إنه يوم عاشوراء.
 
وتتنوع مظاهر الاحتفال في مختلف الدول العربية، بيوم عاشوراء بين مظاهر الفرحة أو الحزن، منها من تحتفل بنجاة نبي الله موسى وهلاك فرعون، أو الحزن بسبب استشهاد «سيد شباب أهل الجنة» في كربلاء.
 
ومن أبرز مظاهر الاحتفال بهذا اليوم في بعض الدول العربية.
 
السعودية
 
المذهب السُني هو الذي يشكل غالبية السكان، فيصوم العديد من السُنة هذا اليوم، مع الصلاة وتذكر أحاديث الرسول، والحديث عن فضل صيام عاشوراء، مع انتشار العديد من الأشخاص الذين يبيعون طعام الإفطار للصائمين في الأحياء، وعلى الطرق الرئيسية.
الأمر الذي يختلف بالنسبة للأقلية الشيعية شرق المملكة التي تحيي هذا اليوم بشكل مختلف، حيث يتجمعون في منازلهم خاصة في مناطق «القطيف، والإحساء» لتلاوة القرآن، وإلقاء دروس في سيرة الرسول، وآل البيت، وسيرة علي بن أبي طالب والحسن، والحسين.
 
البحرين
 
يختلف الأمر في المملكة البحرينية، ويحيي أصحاب المذهب الشيعي ذكرى هذا اليوم بشكل مختلف، حيث تغلق الأسواق في أيام التاسع، والعاشر من محرم، وتتصدر المواكب العزاء شوارع المملكة، رافعين الرايات، مرتدين عصابات الرأس الخضراء، والسوداء المكتوب عليها «يا حسينا»، ويرتبط هذا اليوم بظهور بعض المصطلحات الشعبية مثل كلمة «شيالا» الذي يطلق على النائح الذي يتصدر المواكب الحزينة، وينشد رثاءً في الحسين.
 
مصر
 
بجانب الصلاة، والصيام، فإن ما يميز يوم عاشوراء في مصر عن أغلب الدول العربية هي الأكلة الشهيرة التي يصنعها كل منزل خصيصًا لهذا اليوم وهي عبارة عن حبوب القمح الممزوجة بالسكر والنشأ، والحليب، ويزين بالبندق، والزبيب.
 
الجزائر
 
«تخضيب الأيادي بالحناء ليلة عاشوراء، وقص خصل من الشعر وإلقائها في واد ما، أو قص الأظافر والشعر في هذا اليوم»، تلك هي أبرز العادات اللاتي تتبعها نساء الجزائر، بجانب إعداد وجبات من الدجاج مثل «شخشوخة البساكرة أو التريد» أو تناول بعض الأجزاء من لحم كبش عيد الأضحى الذي يتم تخزينه خصيصًا لهذا اليوم.
 
العراق
 
في الوقت الذي يكتفي فيه «سُنة» العراق بالصلاة، والصيام، يحيي شيعة العراق هذا اليوم بطريقة مختلفة، حيث تفتح الحسينيات أبوابها مستقبلة المعزين، ويستمر البكاء، والنحيب على ذكرى الحسين طيلة اليوم، مع تحضير وجبة «القيمة» وهي عبارة عن أرز ولحمة وحمص، ويمتنع المشيعون عن تناول الحلوى في هذا اليوم.
 
تونس
بجانب ذبح الدجاج وطبخه في هذا اليوم، فإن الأطفال يجمعون الخشب أو إطارات السيارات، ويشعلون النار فيها، كما يستخدمون الأواني، أو الطبل ليرددوا الأغاني احتفالًا باليوم.
 
لبنان
 
يمارس «شيعة لبنان» طقوسهم، من جرح الجسم، واستخدام آلات حادة لضرب الرأس، وإلقاء كلمات الرثاء حزنًا على استشهاد الحسين.
 
المغرب
 
«مجموعة من الحطب يقاد فيها النار وسط حارة، أو شارع ما، يلف حولها الأطفال، وهم يلعبون، تقف بجانبهم النساء، وهن يضربن بأيديهن على الدفوف، مازجين عزفهن بأهازيج من التراث» هذا هو وصف لكثير من شوارع المغرب يوم عاشوراء.ورغم أن هذا اليوم ليس عطلة رسمية كباقي المناسبات الدينية الأخرى في المغرب، فإن طقوس هذا اليوم، والذي احتفل به يهود المغرب قبل دخول الإسلام إليها، مترسخة في وجدان المغاربة على مر العصور، ويتمسك المغاربة بممارستها حتى اليوم.
 
حيث يرش الأطفال بعضهم البعض بالمياه في الشوارع، الحارات، حتى المدارس، فيما يعرف لدى المغاربة باسم «التزمزيم» نسبة إلى ماء زمزم.وتلتزم بعض العائلات باتباع عادة غير موجودة في أغلب الدول العربية، وهي عدم شراء الملح منذ بداية العام الهجري حتى يوم عاشوراء.ذلك بجانب «الفاكية» وهي من أشهر أنواع الفاكهة المجففة، التي تملأ جميع الموائد المغربية في هذا اليوم.