Loading...
بث مباشر
هل تعتقد أن الجنيه المصري سيواجه و يتغلب علي باقي العملات الأجنبية الأخري في يوم من الأيام ؟
نعم | و لكن هذا سيتطلب وقت كبير و يجب علينا إستثمار الوقت و الجهد معا
لا | و يجب إستثمار الوقت و الجهد في زيادة المرتبات
لا اهتم

الرئيسية

/ صحة وطب

/ نقص المحاليل الطبية فى المستشفيات والصحة لاحياة لمن ينادى

نقص المحاليل الطبية فى المستشفيات والصحة لاحياة لمن ينادى

ارشيفية
ارشيفية

الاربعاء 08 مارس 2017-28:03: 4 م

حالة من اللامبالاة يعيشها وزير الصحة، تجاه المصريين ليجدد المريض البسيط استغاثته من نقص المحاليل الطبية في الصيدليات والمستشفيات الحكومية، والتي أصبحت تُصرف بالوساطة، فمن لا يستطيع الدفع فالموت سبيله والوزير لا يبالي، وإنما يخرج دائمًا بتصريحات عن توفير المستلزمات الطبية للمرضى بالمستشفيات، ليعلن الأطباء عن حدوث كارثة بكل المقاييس، وهو ترك المرضى فاقدين الوعي مثل مرضى الغيبوبة، والذين يحتاجون إلي مكونات المحلول من معدن وجلوكوز معرضين للموت؛ بسبب عجزه من المستشفيات والتي وصلت إلى 80%.
ومن جانبه أكد خالد سمير، عضو مجلس نقابة الأطباء، نقص المحاليل الطبية لدى المستشفيات، وهروب وزير الصحة من المسئولية، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء يشجعه على الهروب؛ لعدم تغييره في التعديل الوزاري الذي تم لعدد من الوزارات الفترة الأخيرة. وأضاف "سمير"، في تصريحاته لـ"المصريون"، أن إنتاج المحاليل لا يكفي حاجة المستشفيات، مؤكدًا أن الفترة القادمة تشمل العديد من حالات الجفاف والإغماء والتي تحتاج المحاليل، ولابد من إنتاج المحاليل أكبر من الاستهلاك بفارق 10%.
وكشف عضو الأطباء، عن إن مجلس النقابة طالبوا أعضاء مجلس النواب، باستدعاء وزير الصحة ومساءلته عن نواقص المستلزمات والمحاليل الطبية، إلا أنهم لم يستجيبوا حتى الآن. وفي سياق آخر أوضحت شادية ثابت، عضو لجنة الشئون الصحية بالمجلس، سبب نقص المحاليل بأنه يعود إلى خفض المصانع الحكومية مثل "النصر"، و"المتحدين"، والتي كانت تنتج المحاليل؛ لمصنع واحد فقط المنتج لهذه المحاليل، ولا يكفي حاجة مصر بأكملها.
وأشارت "ثابت"، إلى أن المصنع ينتج 7 ملايين، والمستشفيات، والصيدليات، تحتاج إلى 9 ملايين فالعجز ليس كبيرًا، ولكن المصانع تبيعه للسوق السوداء. وطالبت النائبة، الحكومة، بوجود رقابة شديدة على الأسواق؛ لمنع بيع تلك المنتجات الطبية في السوق السوداء بـ9 أضعاف ثمنها، مشيرة إلى أنه جارٍ حل الأزمة بافتتاح مصانع قريبًا؛ ليضخ أكبر عدد من المحاليل لسد العجز القائم.