Loading...
بث مباشر
هل تعتقد أن الجنيه المصري سيواجه و يتغلب علي باقي العملات الأجنبية الأخري في يوم من الأيام ؟
نعم | و لكن هذا سيتطلب وقت كبير و يجب علينا إستثمار الوقت و الجهد معا
لا | و يجب إستثمار الوقت و الجهد في زيادة المرتبات
لا اهتم

الرئيسية

/ عربى وعالمى

/ 21 مواطن مصرى يواجهون المصير المجهول بعد ان اعتقلتهم السوادن

21 مواطن مصرى يواجهون المصير المجهول بعد ان اعتقلتهم السوادن

ارشيفية
ارشيفية

الثلاثاء 14 مارس 2017-56:07: 1 ص

تسود حالة من الغموض مصير 21 مصريًا اعتقلتهم السلطات السودانية قبل شهر، دون أن يعلم أقاربهم أي معلومات عنهم حتى الآن، كما تم وضع 6 آخرين تحت الإقامة الجبرية، وتمت مطالبتهم بمغادرة البلاد لكونهم غير مرغوب فيهم، دون إبداء أسباب. يأتي ذلك فيما تشهد العلاقات بين مصر والسودان، حالة من التوتر على خلفية ملفات عدة، أبرزها استقبال الخرطوم قيادات من جماعة "الإخوان المسلمين"، وملف سد النهضة الإثيوبي، ومطالبة الخرطوم بأحقيتها في مثلث "حلايب وشلاتين". ولجأ أهالي المعتقلين إلى رفع شكاوى لوزارة الخارجية المصرية، وقنصل مصر بالسودان، ومجلس الوزراء، مطالبين في شكواهم الحكومة المصرية بالتدخل للإفراج عن أبنائهم المعتقلين.
وجاء في شكوى أهالي المعتقلين المقيمين بقرى "أبو شنب وكحك" بمركز إبشواي ويوسف الصديق في الفيوم، أن أولادهم المعتقلين كانوا يعملون في تجارة الأدوات المنزلية منذ وقت طويل جدا من عام 2000 تقريبًا، ولكن مؤخرا بدأت أجهزة الأمن السودانية بمضايقتهم بشدة وقاموا بمصادرة بضائعهم وأجبروهم على التواجد يوميا في المخابرات وأجهزة الأمن السودانية.
كما تم القبض على 6 أشخاص يوم 21 فبراير من منازلهم، وهم: شعبان جودة عبدالله، وأيمن أحمد رشوان، ومحمد شعبان عبدالصادق، وياسر هاشم خاطر، وعمر محمد أحمد، وصلاح رفاعي السيوفي. وألقت السلطات السودانية أيضا القبض على 6 أشخاص آخرين في ولاية نيالا وبعد التحقيق معهم واستجوابهم أجبروهم على الإقامة الجبرية في منازلهم لحين استكمال التحقيق معهم وصدور أي تعليمات أخرى. وأبلغتهم السلطات السودانية بأنهم غير مرغوب فيهم وأن عليهم مغادرة البلاد، مما دفع أهاليهم لمطالبة وزارة الخارجية والحكومة المصرية بالتدخل لإيجاد حل مع السلطات السودانية ولو بإعطائهم مهلة حتى يقوموا بتحصيل أموالهم التي هي ثمن غربتهم فهم يعملون بنظام الأقساط لمدة 6 أشهر في بيع الأدوات الكهربائية والمنزلية ولهم مبالغ مستحقة لدى عملائهم لم يأت ميعاد سدادها. وتم أخيرًا القبض على 15 مصريا آخرين دون معرفة أماكن احتجازهم وبدون أي أسباب معروفة وهؤلاء الأشخاص
وهم: سيد كيلاني، وأحمد عبد الكريم، ومحمد عيد عبد الكريم، احمد مراد، علي عبد العزيز مراد، وحمادة عبدالعاطي مراد، احمد عبدالقوي علي، وعماد سنوسي علي، وشعبان عبد القوي، وأحمد عبد الرحمن احمد، ومصطفى عطية محمد. وانتقد السفير عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، وخبير العلاقات الدولية، سياسة السودان بالتصعيد مع السلطات المصرية، واضعًا في هذا الإطار اعتقال مصريين "للضغط على الحكومة المصرية من أجل إثارة الرأي العام في مصر". وأوضح الأشعل أن "الرئيس عمر البشير يريد الخروج من أزماته الداخلية مع المعارضة، عن طريق مصر،
حيث يلجأ لتصعيد قضية "حلايب وشلاتين"، لكسب تعاطف السودانيين في صراعه مع المعارضة في الداخل". وأشار إلى أن "النظام الحاكم المصري على الرغم من أزماته الداخلية والخارجية، لا يلجأ إلى تفعيل الأزمات من النظام السوداني للخروج من أزماته الداخلية كما يفعل نظام البشير". وطالب الأشعل، السلطة المصرية بالتحرك للإفراج عن هؤلاء، حتى لا تتفاقم الأزمة، موضحًا أن "مصر من الممكن أن تعامل السودان بالمثل وتلجأ إلى القبض على السودانيين، لكن السلطة المصرية حكيمة في التعامل مع النظام السوداني الحالي".
ورأى الدكتور طارق عبد الوهاب، خبير العلاقات الدولية، أن "النظام السوداني يفتعل الأزمات مع مصر، ليجد المبررات لدعمه لإثيوبيا، فيحاول استغلال حالات فردية للهجوم على مصر". وأشار إلى أن "السودان أوقف سابقًا 3 مراكب صيد عليها أكثر من 100 صياد، بتهمة تجسس، وكان من الغريب توجيه اتهام تجسس لمراكب الصيد، ما يؤكد أن النظام السوداني يمارس جميع أدوات الضغط على النظام الحاكم بمصر".
وطالب عبد الوهاب، الخارجية المصرية بالتحرك فورًا للإفراج عن هؤلاء المصريين الذي اعتقلتهم السلطات السودانية بدون تهمة، موضحًا أن النظام السوداني يرى مصالحه مع إثيوبيا وليس مع مصر، وأنه يجب أن يراجع نفسه وينظر إلى مستقبله مع مصر، لأن سد النهضة سيضر السودان أولاً.